|
 |
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
الأفلام الوثائقية المهيأة من كتب هارون يحيى
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
اعتقد كثير من الناس عبر التاريخ أن الكون الذي يعيشون فيه لا نهاية له، وهذا الوهم كان يشكل أساس الأديان الوثنية لدى السّومريين والمصريين القدامى وكذلك في الفلسفة المادية اليونانية، والسبب الرئيسي لهذا الاعتقاد الباطل عدم معرفة الحقائق التي جاءت بها الأديان السماوية أو الإعراض عن هذه الحقائق والتنكر لها. وقد كان تدني مستوى العلم والتكنولوجيا في الأزمنة القديمة حائلاً دون إدراك هذه الحقائق وسببا في الوقوع في مثل هذه الأوهام. أما العلم اليوم فقد أثبت أن لهذا الكون بداية وأن لابد له من نهاية في يوم ما. وهذه الحقيقة الكبرى ورد ذكرها في القرآن الكريم والذي أنزل قبل 1400 سنة خلت: "لابد لهذا الكون من نهاية في يوم ما". وبتعبير آخر"لابد أن تقوم القيامة ولا يوجد أدنى شك في ذلك". وهذا الفلم يعرضُ العلامات الكبرى التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم والتي تبين أن الساعة قد أزفَت.
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
النحل الذي يصنع شهدا سداسيّ الأضلاع بكل إتقان، والقنادس التي تبني سدودًا وفق حسابات هندسية دقيقة جدا، والنمل الأبيض الذي يشيد ناطحات سحاب بالرّغم من كونه أعمى لا يرى، والطيور النساجة والزنبور الذي يبني عمارات من الورق، والعناكب المتخصصة في النسج ومعماريون ومهندسون آخرون في الطبيعة...
جميع هذه الكائنات الحية تترك آثارا هندسية مدهشة في الطبيعة. وفي الحقيقة فهذه الكائنات تكشف لنا الإمكانيات العظيمة التي منحها الله إياها. وكلّ كائن من هذه الكائنات يتصرف وفق الإلهام الإلهي له. ومثلما ورد في القرآن الكريم: " إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" (هورد، 5)
سوف تشاهدون في هذا الفيلم براعة هؤلاء المهندسين الموجودين في الطبيعة وسوف لن تستطيعوا أن تتمالكوا أنفسكم من الدهشة أمام الخصائص التي منحها الله تعالى إياها.
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
الدماغ...طاقة ليس بالإمكان إلى حد الآن حل أسرارها اللامتناهية...
أيّ خلل مهما كان بسيطا في هذا التصميم الدقيق يمكن أن يتسبب في تغيير أشياء كثيرة في حياتنا.
لقد أمكن للأبحاث العلمية في وقتنا الحاضر أن تقربنا خطوة أخرى نحو اكتشاف أسرار هذا العضو ووظائفه الإعجازية...
طوال حياتنا، تحيط ببيئتنا آلاف الروائح والمذاقات التي تغني حياتنا وتثريها.
لنتأمل في آلاف الروائح الموجودة في الطبيعة، ولنفكر في التراب الذي تنبعث فيه الحياة بعد نزول المطر، ولنفكر كذلك في روائح شخص مّا نحبه...
ولنفكر كذلك في الأطعمة التي تختلف مذاقاتها عن بعضها البعض...
والآن لنتصور أن جميع الروائح والمذاقات التي نعرفها غير موجودة...
فمجرد التفكير للحظة واحدة أنها غير موجودة يكشف لنا أن الذوق والرائحة نعمتان عظيمتان...
وواهب هذه النعمة هو الله تعالى خالق جميع الكائنات.
بالرغم من العدد الهائل لهذه المذاقات والروائح فإننا نستطيع أن نحسها دون أن نبذل أي جهد. هذه الأنظمة تعمل طوال حياتنا، من أجلنا نحن من غير أن ترتكب أي خطإ.
والغاية من هذا الفيلم، هي أن نتأمل في كمال هذه الأنظمة، لندرك مرة أخرى سعة علم الله تعالى وقدرته اللامتناهية.
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
إن الله تعالى هو الذي خلق الكون كله، وكل مخلوق دليل على الخالق سبحانه، والعلم هو كيفية فهم هذه المخلوقات والموجودات. ولهذا فلا يُتصور تعارض بين العلم والدين، بل بالعكس يحث الدين على العلم والتبحّر فيه. وما بلغه المسلمون عبر التاريخ من تقدم علمي يبين مدى أهمية هذا الحدث والترغيب. والذين أرادوا ربط العلوم بالفلسفة المادية في النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر تبين اليوم أنهم كانوا واهمين، فانهار عليهم السقف من فوقهم.
إن البشرية سوف تدرك عما قريب، وأكثر من أي وقت آخر أن الله تعالى هو خالق جميع الكائنات الحية وجميع الكون، والعلم هو الذي يبين أدلة هذا الخلق، والقرآن الكريم الذي أورد هذه الحقيقة قبل 14 قرنا يهدي العلم اليوم ويرسُم له معالمَ الطريق الصحيح.
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
كان القرن العشرون الأكثر دموية في تاريخ العالم. وفي هذه الفترة عرف الإنسان لأول مرة مفهوم الحرب العالمية. وخلال الحربتين العالميتين الأولى والثانية قتل نحو 65 مليون إنسان، ونصف هذا العدد من القتلى تقريبا أناس مدنيون لا علاقة لهم بالحرب من قريب أو من بعيد.
أتت رحى الحرب بلا رحمة على الأطفال الصغار، والنساء اللاتي لا حيلة لهن، والشيوخ والعجز... حسنًا كيف سِيق العالم إلى هذا الجحيم من الفوضى؟ كيف ألقي بالإنسان في هذا البحر من الدماء وهو ينظر بعينيه دون أن يستطيع تحريك ساكن؟ ماهي الفلسفة التي تقف وراء هذه الوحشية؟ هذا الفلم يقدم لكم الإجابة عن هذه الأسئلة الخطيرة.
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
أيها الأصدقاء، في هذا الفيلم؛
سوف تشاهدون التصميم الدقيق للفيلة، وكيف أنها قادرة على المشي بكل ثبات على الرغم من ظخامة أجسامها، وسوف تتابعون كذلك معلومات طريفة عن النحل، هذا النحل الذي يرقص ويتخابر مع بعضه البعض، ويقوم بعمليات رياضية دقيقة تماما كما يفعل الإنسان، وهو ينتج لنا كذلك عسلا سائغا للشاربين. وسوف تشاهدون الدقة التي صممت بها الألوان الموجودة في العديد من الكائنات الحية، وسوف تكتشفون أن أجسامنا الصغيرة مليئة بموسوعات هائلة من المعلومات المشفرة.
وبالإضافة إلى كل هذا فإن الأمر المهم الذي ستتعلمونه من هذا الفيلم هو التالي: إن كل كائن حيّ هو بالنسبة إلينا دليل على إبداع الله في خلقه، و هو دليل كذلك على قدرته وعظمته سبحانه وتعالى. ولذلك فلا يوجد أدنى شك في أن خالقنا ورازقنا والمنعم علينا هو الله جل جلاله.
|
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
تعتبر الطيور أفضل "آلات" الطيران على الإطلاق على وجه الأرض. وهذا الفيلم يتطرق إلى تقنيات الطيران لدى الطيور، ويتناول بنية الديناميكا الهوائية الموجودة في أجسامها، ويشرح الأنظمة التي تمكنها من التحكم في طيرانها أفضل من أحدث الطائرات تطورا. سوف تشاهدون الطيور المهاجرة التي تطير على شكل الطائرات النفاثة، وتشاهدون طائر النحل ذي الأجنحة الحادة، وتتابعون الصقور التي تطير بسرعة 300 كم في الساعة. وسوف ترون الطيور السباحة التي تسبح أسرع من أشهر السباحين، وسوف تشاهدون طيورا ذات ريش أخاذ. وكل طائر أجمل من الآخر لما يتميز به من زينة، وتشاهدون خصائص أخرى إعجازية كثيرة، وتكتشفون حقائق على غاية من الأهمية. وهذه الحقائق هي من خلق الله الذي أتقن كل شيء ووسع علمُه كلّ شيء.
يقول الله تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ" (النور، الآية 41).
|
 |
|
|
|
 |
| |
|
|
 |
.من الكتب 40 تم العثور على |
|
 |
|